الأخبار المحلية

صحابيات 2022م…!

صحابيات 2022م…!

اخبار دوعن /كتب/ سعيد حسن بادويلان

نعم يا غالية..لم تخطئ عيناك قراءة العنوان..!
أنت صحابية ولو لم تكحلي عيناك برؤية رسول الله…
أنت من قامت على أكتافك الحضارات..!
وأنت مصنع إنتاج الإنسان..!
وأنت الحاملة لكل من غيروا مجرى التاريخ..!
لن تنهض هذه الأمة بدونك ..فلا يحدثك جاهل عن دورك التافه..
دعك من محدودي الثقافة..الذين علمونا أن ذكر أسماء الأمهات والأخوات والزوجات عيب مقيت..!
وأنك بالنسبة لنا عار ..
تبا لهم..إذا أنت عار علينا..
فمن سيكون فخرنا وعزتنا..!
سحقا لأولئك الذين أهاونك مستعملين غلافا دينياً..
أخبروك أنك ناقصة عقل ودين..
ولم يخبروك عن مئات الآلاف من الفقيهات والمحدثات اللاتي أخذ عنهن الرجال..!
ذكروا لك الإسلام الذي جعل الأنبياء من الرجال فقط..
وأعطاك نصف ما أعطى الرجل بالميراث..
وجعل شهادتك بنصف شهادته..!
ولم يذكروا لك أن الله قسم المسؤليات بين الرجل والمرأة بحسب مقدرة كل واحد منهما على أداء دوره..!
أنت من تلدين وتصنعين الحياة حرفياً..
وتغفر لك ذبوبك عن الطلق..
وأن مت وقتها فأنت شهيدة..
ولا تجب عليك النفقة ولو ملكت كل أموال العالم..
الرب الذي قال عنك "أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين"حاشا أن يظلمك..
هل نسيت حديث رسول الله "النساء شقائق الرجال"
وأجمل وصف في التاريخ لك "رفقاً بالقوارير"
هكذا خلقك الله ناعمة ،شفافة،نقية،جميلة..!
حقيرة المجتمعات التي تحمل المرأة كل الخطيئة وتترك الرجل لأنه مغلوب من شهواته..!
والبعض يذكر أمك حواء كمثال..
وكأنه لا يعلم ان الله عاقبها و ادم معا.. وأخرجهما معا .. وتاب عليهما معا.. فلماذا تتحمل هي وحدها مرارة الخطيئة..!
وقد قال أحمد خالد توفيق "ما كانت لتوجد مهنة العاهرة لو لم يكن هناك رجال زناة.."
الآن بعد أن واسيتك وبينت قيمتك وأهميتك فينا..
أنصت جيداً يا صحابية..
نعم صحابية ولو كنت في 2022م..
صحابية عندما تكونين نعم الأم التي تربي وتعلم وتصنع الرجال وتعلم انها في أهم ثغور الإسلام..
صحابية عندما تكونين نعم البنت البارة الطائعة التي تحاول رفع رأس أهلها عاليا..
صحابية عندما تكونين نعم الأخت ونعم السند ونعم الكتف ونعم العكاز..
صحابية عندما تكونين نعم الزوجة وشريكة العمر..
صحابية عندما تكونين نعم الجدة ونعم العمة ونعم الخالة ونعم الجارة ونعم الصديقة..
صحابية عندما تكونين أرملة أو مطلقة وتابين إلا العفاف وأكل الحلال..
صحابية عندما تحاولين الإعتماد على نفسك وتتذكرين المرأة التي أخذت أول قرض في الإسلام لتبدأ مشروعها..!
تعلمي وانجحي واعملي ثم ادخلي الجنة بحنان..
كوني صحابية مع خديجة وفاطمة وام عمارة وأن لم تكوني كذلك في 2022م..
فتقدمي وسجلي إسمك في شركة الصحابيات في السنة القادمة فهذه الشركة لا تغلق أبوابها إلى قيام الساعة..
ومهما كان ما تشعرين او تمرين به
مهما فعلت أو عملت سابقاً..
تذكري دائماً " أنت أيضاً صحابية"..!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى