لحظات حرجة بقسم الطوارئ
لحظات حرجة بقسم الطوارئ
أخبار دوعن / كتب / لطفي باجندوح
يقف المرء منزعجا محبطا أمام مواقف حرجة وتصرفات مشينة بمشافينا ويتمنى ساعتها أن لم قد وقف عليها لما فيها من الألم والأسى والتوجع والصياح من مريض جيئ به إلى مكان كان من الواجب أن تسخّر فيه كل الإمكانيات لخدمة فرد تعرض لحادث عارض مروري أو غيره وبينما المريض ينازع ويقاسي لحظات لربما تكون الأخيرة فإذا بالطاقم الطبي يبحث بعضه عن بعض ويلملم أجزاء نفسه ..أين الطبيب ؟ أين الممرض ؟أين الأكسجين ؟ أين سائق الإسعاف؟ ويستمر البحث والتخبط والهم والغضب يعلو ذوي مريض بات قاب قوسين أو أدنى من الموت.
في بلاد ليست بذات نظام يتعمد بعض الموظفين المداومين في مرفق ما التملص من العمل والحركة غير الاعتيادية داخل المرفق وخارجه (باستئذان وبغير استئذان) والحركة هنا قد تكون عواقبها وخيمة وقد يدفع ثمنها فرد حياته كما هو الحال بالمشافي عندما يتم استنفار العاملين المختصين في إنقاذ حياة إنسان ما بقسم طوارى المستشفى.
الواجب على كل من يداوم بالمشفافي جمعا والمستشفيات العامة تحديدا ( لما فيها من اهمال عريض) أن يكون على أهبة الاستعداد في كل لحظة ويتوقع حدوث أي طارئ كما يجب على إدارات المشافي أن تراقب حركة الطاقم والعاملين من خلال تفعيل كيمرات المراقبة كذلك عمل أجهزة نداء عامة يصل صوتها لجميع غرف المشفى كما هو معمول به في كل مشافي الدنيا عند البحث عن طبيب أو ممرض أو عامل لسهولة الوصول إليهم بدلا عن التخبط والعشوائية التي يدفع ثمنها الناس أجمعين.







