شكاوي حول غياب القيود الرقابية في الأسواق الشعبية وتهديد سلامة المستهلكين

أوضح عدد من الناشطين أن الأسواق الشعبية في دوعن باتت بحاجة إلى إجراءات
صارمة تُلزم الباعة بالانضباط، ليس فقط في ما يتعلق بالأسعار، بل وفي جودة
المنتجات المعروضة، في ظل تفشي حالات الغش وبيع السلع غير الصالحة للاستهلاك
دون حسيب أو رقيب .
وفي سوق رباط باعشن تحديداً، أشار مواطنون إلى أن بعض الباعة يعرضون بضائع
تالفة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، في ظل غياب أي دور رقابي فعّال من اللجنة
المجتمعية في المنطقة أو مكتب الصناعة بالمديرية رغم صدور قرار من المكتب
التنفيذي في فترة سابقة بتشكيل لجنة مراقبة للسوق .
وروى أحد المتضررين بحسب مانشره محب وادي دوعن على الفيس بوك أنه اشترى سلعة
من أحد الباعة ليكتشف عند وصوله إلى المنزل أنها تالفة تماماً ولا تصلح حتى
للحيوانات، وعند محاولته إرجاعها في اليوم التالي رفض البائع ذلك رغم إدراكه
لسوء حالتها.
وتأتي المطالبة بضرورة وضع قوانين واضحة لتنظيم الأسواق الشعبية، حماية
للمستهلك صحياً ومالياً، ووضع حد للمخالفات التي تتكرر دون رادع وأشار في
المنشور انه فضل عدم نشر اسم البائع المعني، مانحا إياه مهلة يومين وفي حال
عدم تجاوبه سيقوم بنشر اسمه واسم السلعة وتقديم شكوى رسمية إلى مكتب الصناعة
والتجارة في المديرية لاتخاذ اجراءات ضده .
ويعتبر سوق الرباط من أكبر الأسواق الشعبية اليومية في المديرية ، ويبلغ ذروته
يوم الجمعة ، ويتوافد إليه الباعة من مختلف مناطق دوعن وخارجها .







