الكوره الدوعنية تغرق في وحل الفشل

الكوره الدوعنية تغرق في وحل الفشل
أخبار دوعن /كتب : عبدالرحمن باحسن
تنشد عن الحال ؟؟
هذا هو الحال هناك في الجانب الغربي من حضرموت ، حيث أقيمت نسخة دوري BMC المحضار النسخة الثالثة مطلع شهر مايو 2025م والتي شارك فيها فقط 14 فريقاً من الفرق الشعبية بالوادي ، فمهلاً عزيزي القارئ لاتستعجل بالقراءه لكي تبحث عن البطل لهذه النسخة فهي لم تنتهي بعد !!!!!!
نعم لم ينتهي بعد فلا غرابه ولا استغراب اذا المسؤلين لايهمهم الامر ولاسمعة الكرة الدوعنية ، ولا غرابة ولا استغراب اذا الممول بعد دفعه كل هذه المبالغ التي صرفت على الدوري ولم يحرك ساكناً ونجاح المناسبه الكروية هو نجاحاً لشركتة وفشلها هوفشلاً لشركتة فمن يرضى ان يشتري بماله الفشل ؟؟ وكما يقول المثل الخليجي ( يامن شرى له من حلاله عله ).
إن مرور خمسة أشهر على دوري من 14 فريقا فقط والادهى والامر ان يتوقف على مباراة ختامية لم تستطع الإدارة واللجنة المنظمه ان تحدد موعدها ولا أن تصدر بياناً للشارع الرياضي ( كعادتها في سرعة إصدار بيانات العقوبات ) يبرر الاسباب المقنعه عن سبب تأخر إقامة هذا النهائي الذي فقد بريقه وشغفه من قبل الجماهير الرياضية ، وتُبنّد كل الاقاويل التي تتداول في مواقع التواصل الاجتماعي والتفسيرات التي تطال إدارة نادي دوعن بالمقام الأول وتارة تطال الراعي الرسمي وتارة أخرى للممول للدوري .
مايحصل من إنتقادات لاذعه على القائمين على رياضتنا الدوعنية من أعلى الهرم إلى أسفل الهرم هو مبرر شرعي لما يحصل من سكوت وتجاهل للمطالبات ، والقصور واضح (وضوح الشمس في كبد السماء) والدلائل شاهده على ذالك ، ولست أخص بالذكر هنا عن نهائي الدوري فحسب بل إن المشاكل كثيره ، فنادينا أصبحت مشاركاته في المسابقات المحليه غير مشرفه وتراجع فني كبير وقد ترجح الأسباب الى أنّ النجوم والمواهب الكرويه ترحل من نادينا إلى أنديه أخرى ساحلاً ووادياً، وقد توجد مشاكل بين اللاعبين والإدارة أو بين الإدارة والفرق الشعبيه التي هي الرافد الأساسي لتمويل النادي باللاعبين والمواهب الرياضية الشابه ، وبالتالي تكون البيئة غير صحيه بالنادي فكل هذه تخمينات من الشارع الرياضي تحتاج إلى من يرد عليها ويفندها بمنتهى الشفافية والوضوح .
لم أكتب هذه الكلمات لمجرد الإنتقاد ، ولا لتصفية حسابات شخصيه مع أحد ولكن جلّ ماأريده هو ان تصل كلماتنا إلى من يهمه الأمر لإنقاذ كورتنا الدوعنيه من وحل الفشل ، وإنقاذ مايمكن إنقاذه من مكتسبات الكوره الدوعنيه ، فلربما يكون الخلل من إدارة متعنته او إدارة تفتقر الى فكر القياده فقد قيل [ القادة الحقيقيون لا يصنعون أتباعاً لهم… بل يصنعون مزيدا من القادة] .
وإلى مكتب الشباب والرياضه بدوعن عليه التدخل وإصلاح ما أفسده الفاشلون قبل أن تطاله اصابع الفشل ، حتى لو تطلب الأمر الى حل مجلس الإدارة .
واخيراً يقول مانديلا ….
قمة المجد ليست في عدم الإخفاق أو الفشل بل في القيام بعد كل عثرة .
فمتى تقومون من عثراتكم ؟؟؟






