الحسوسة برباط باعشن تحتفي بأربعين حافظًا ومجازًا في عرس قرآني مهيب بمدرسة عمر بن الخطاب

الحسوسة برباط باعشن تحتفي بأربعين حافظًا ومجازًا في عرس قرآني مهيب بمدرسة عمر بن الخطاب
أخبار دوعن /دوعن / إعلام المدرسة
16 مارس 2026م
بدعم واهتمام من مؤسسة صلة للتنمية فرع دوعن في رعاية الأنشطة القرآنية والعلمية وتشجيع الأجيال على حفظ كتاب الله والتأصيل في العلوم الشرعية أقامت مدرسة عمر بن الخطاب لتحفيظ القرآن الكريم بمسجد الشيخ محمد بمنطقة الحسوسة العرس القرآني لتكريم أربعين حافظًا وخاتمًا لكتاب الله، إضافة إلى عدد من المجازين في المتون العلمية، وذلك برعاية مدير عام مديرية دوعن وإشراف مركز آفاق للتنمية المجتمعية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع جسّد مكانة القرآن الكريم في المجتمع واهتمام المؤسسات الداعمة بنشر تعليمه بين الأجيال.
وافتُتح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب أحمد محمد باشنتوف، أعقبها حديث شريف قدّمه الطالب سعيد صالح بن زقر، لتسود أجواء روحانية عكست عظمة المناسبة ومكانتها في نفوس الحاضرين.
وفي كلمة إدارة المدرسة، عبّر الأستاذ صالح سعد باشنتوف عن فخره واعتزازه بتخريج هذه الكوكبة المباركة من الحفاظ، مؤكدًا أن خدمة كتاب الله شرف عظيم ورسالة سامية تسعى المدرسة إلى ترسيخها في نفوس طلابها، مشيدًا بجهود المعلمين وأولياء الأمور الذين كان لهم دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز.
وتخلل الحفل مدخل مهيب للحفاظ تضمن عرضًا مؤثرًا بعنوان “حكاية حافظ” استعرض رحلة حفظ القرآن الكريم وما يرافقها من اجتهاد وصبر حتى نيل شرف حفظ كتاب الله، وهو ما لاقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
كما ألقى الأستاذ أحمد يسلم بلفخر مدير مؤسسة صلة للتنمية كلمة أكد فيها حرص المؤسسة على دعم المبادرات التعليمية والقرآنية التي تسهم في بناء جيل مرتبط بكتاب الله ومعتز بهويته وقيمه، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تعليم القرآن الكريم يعد من أعظم مجالات التنمية المجتمعية.
وشهد الحفل أيضًا مدخلًا خاصًا بالمجازين في المتون العلمية تخلله تعريف بأهمية هذه المتون في ترسيخ العلوم الشرعية وبناء قاعدة علمية راسخة لدى الطلاب في خطوة تعكس اهتمام المدرسة بالجمع بين حفظ القرآن الكريم والتأصيل العلمي.
وفي كلمة السلطة المحلية التي ألقاها مدير مكتب المدير العام الأستاذ عبدالله حسن العماري أشاد بالجهود المبذولة في خدمة كتاب الله، مثمنًا دور المدرسة والمؤسسات الداعمة في تخريج هذه النخبة من الحفاظ والمجازين مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز القيم الدينية والعلمية في المجتمع.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات المتنوعة من بينها تكريم المعلمين والشخصيات الداعمة للعمل القرآني إضافة إلى فقرة السحب على المسابقة التي أضفت أجواء من الحماس والتفاعل بين الحضور.
واختُتمت الفعالية بتكريم الحفاظ وأولياء أمورهم تقديرًا لجهودهم في دعم أبنائهم وتشجيعهم على حفظ كتاب الله كما جرى تكريم المجازين في المتون العلمية في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح بإنجاز علمي وروحي يعكس عظمة رسالة القرآن الكريم وأثره في بناء الأجيال.








