مقالات وكتابات رأي

عندي العلاج السحري لكل انتكاسات العرب والمسلمين ؟!!!

يبدو أن العنوان كدعاية لمتجر لملابس العيد، ولكن الحق والحق أقول، لقد نظرت وتمعنت النظر في كل إنتكاسات العرب والمسلمين وما ألم بهم من قتل وتشريد وفكر وإرهاب عشوائي، لا يسمن ولا يغني من جوع بل أن هذا الإرهاب لم يقتل إلا أهله ولم يقطع إلا أنفه ولم يبتر إلا كفه … فوجدت علاج سحري لكل ذلك بل وشافي لمن عمل به وصبر على شروطه وقواعده وقوانينه ، هذا العلاج ليس جديداً بل تنساه كل العرب، ووجد الغرب فرصة ذهبية لا تعوض فلعبوا بالعقول والأفكار بطرقهم الخاصة ليجعلوا أهلها ،هم من يهدمون حصونهم وينفخون الرماد في عيونهم، بل ويقطعون أجسادهم وينهشونها بأنيابهم ،وباسم الدين والجهاد ومحاربة الكفار ، للاسف لم يمت من أعدائهم سواء آحاد، كمثل شعرة نتفت من جلد ثور أسود فالخاسر أولاً وأخيراً هم العرب والمسلمين …
لذلك وجدت الحل الذي سيجعل منكم أيها العرب قوة عظمى وجنوداً بواسل وأسوداً لا يشق لهم غبار ،وتهابهم كل جيوش العالم ..إنه العلم والكتاب والعودة للعلوم بكل أنواعها من كيمياء وفيزياء وفضاء وتكنولوجيا وإختراعات وفتح باب الإجتهاد …
ارم السلاح وتمسك بأعظم سلاح هو العلم طبعاً بعد الدين فأول سورة نزلت هي اقرأ ،ثانياً انخل كل الكتب الإسلامية التي بنت لنا جيلاً مجاهداً ومفجراً نفسه في بيته والذي كفر أباه وأمه، وقتل جنودنا وحراسنا في الثغور ،ليفرح الغرب وللأسف مصيره كالجراد يهوي للنار فداء…
والله ثم والله لو تمسك جيلنا وكل حكامنا بهذا السر وهو العودة للعلوم ولو فكر علمائينا في تنقيح كل كتبنا التي جعلتنا من أسفل الدول إنحطاطاً أخلاقياً ودينياً وإقتصادياً ناهيك عن العلم وحقوق الإنسان ،بل أن الحيوان في دول أوروبية له حقوق أفضل منا حالاً …
هناك ملايين العرب يعيشون تحت خط الفقر والجوع والمرض …
عجبت لمن يريد أن يبني دولة بلا سقف ولا أركان ولا قوة لذلك سيتم سحقها في أشهر معدودة، والخاسر الكبير هو المسلم قبل كل شي …
الحل والبلسم الناجع هو العلم والعودة للبناء، وتكوين قوة عظمى، جد واجتهد بصمت بدون تحدي(( فمن رفع رأسه قبل آوانه انكسرت رقبته ))…
هذا هو الحل نريد أن نرى شبيه للفارابي ،وابن الهيثم، وابن سيناء ،وابن رشد، وغيرهم مئات العلماء …
هنا نصنع الجيل الجديد جيل متسلح بالعلم وليس بحزام ناسف أو فكر متخلف يهلك الحرث والنسل ..
عجبت لنملة تحارب فيل وترسانة عالمية وتكنولوجيا رهيبة هنا سر فشلنا وتكالب الدنيا علينا …
عجبت لمن يقاتل في بلد المليون حافظ لكتاب الله ،بلد العلم والإلتزام ليجعلها ركام وفي خبر كان ….
عجبت لمن يحارب ويفجر نفسه في بلد سني محافظ، بينما يفصل بينه وبين الفرس مئات الأمتار ،ولا نسمع أو نشهد منذ عشرات السنين تفجير واحد فيها ..
عجبت لمن تحتظنهم إيران لتضرب بهم دولهم السنية فكيف لكلب يرضع تيس ياقوم ؟!!!!”
عجبت لمن يذهب لأشرف بلد وأطهر بلد ،لكي يحوله لمدينة أشباح ،بلد ولد فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم … هناك لعبة ومؤامرة على الإسلام وللأسف من بني جلدته ،فعودوا لرشدكم فقد ظهر الحق وتكالبت علينا الأمم، عودوا لتبنوا قوتكم ومجدكم بالعلم وليس هناك سلاح أقوى منه على وجه الأرض بعد الإيمان بالله .

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى