دوعن العلم والحضارة

اخبار دوعن / مقال لـ سالم بجود باراس
دوعن جوهرة ثمينة ..فيها من المعالم السياحية والمباني الأثرية والجمال الخلاب الذي يسلب العقول والألباب الشيء الكثير وأدباء عظماء خرجوا من رحم ذلك الوادي الجميل بنخله وجباله وتضاريسه التي جعلت السياح والاجانب يعشقون ترابه وتراثه وتاريخه .
عندما كتبت كتاب ( دوعن وأرياف المكلا معالمها وموروثها الثقافي) شارحاً خارطة مديرية دوعن وما فيها من معالم وآثار وقصور وأسر ومناطق وقرى دهشت من أسرار عجيبة يكتنفه هذا الوادي الجميل .
فجاء في خلدي أسئلة لم أجد لها جواب شافي .. أيعقل هذا الوادي العريق والموغل في القدم…
لا توجد به جامعة عريقة لأبنائه.. ولا يوجد به متحف يحفظ تاريخه وتراثه .. ولا توجد به خدمات تليق بمكانته وموقعه السياحي الكبير والهام ..لا يوجد به معاهد مهنية لأبنائهم والقرى المجاورة له والتابعة له بعرضه وطوله .
تصفحت الكتاب الآنف الذكر فكادت عيني تدمع من ظلم سواء بقصد أو بغير قصد أو بإهمال من النخب المثقفة والمؤثرة ..كيف لا توجد خدمات تليق بتاريخه ومكانته في قلوب كل محبيه ..وإن كنا نطمح له المزيد والمزيد من الخدمات والرفاهية التي تستحقها بجدارة.
أظن القادم سيكون أجمل فعلى مسؤولي دوعن ونخبها أن تضع ذلك في الحسبان ..فلن يقدم لك أحد خدمة إلا ما دمت عليه قائماً.. حفظ الله البلاد والعباد من الفتن والحروب وحفظ الله حضرموت الخير والحكمة والأمان بحفظ الله ورعايته.






