مقالات وكتابات رأي

وقفوهم إنهم مسؤولون

وقفوهم إنهم مسؤولون

بدون اي مقدمات رنانة .. تعيش معظم الكثير من الدول النامية رغم وجود ثروات هائلة التي تغطي بعض الدول الاخرى إلا إنها وللاسف الشديد تعاني من ضعف في عملية التنمية الاقتصادية ومما يتسبب في ضعف اداء اقتصاد الدولة وعدم قدرتها الادارية والمالية مما يتسبب في عجز الدولة عن مواجهة التحديات الاقتصادية وتحديات اعادة البنية التحية ..
إنا الناظر إلى بلادنا التي تعيش في ازمات متلاطمة هنا وهناك وحروب وفتن وتقلابات في الاسعار صباحا ومساء يتسأءل عن عيش هؤلاء الناس المغلوب على امرهم … يقول اين المسؤولين عن هؤلاء الناس اين دور الجهات العليا ذات السلطة والمسؤولية ..
إن الحديث عن المسؤولية في هذا الوقت العصيب وفي هذا الزمان الذي كثر فيه الحديث عن الحرية وما ادارك ما الحرية ، إن العاقل فينا يجب ان يتحرى مدى حدود حريته واختياراته وأفعاله وتصرفاته ..

ونعاني في حاضرنا الذي نعيشه اليوم عدم الشعور بالمسؤولية، فترى الواحد منّا يتقلب مابين الفيئة والأخرى تحد من تحمل المسؤولية وتحد من إرادة التحدي والتفرد وإصابة الحقيقة، نجنح معها إلى تبرير المواقف وخصوصا المواقف السلبية، وستر عورات النفس في تقصيرها وقلة صدقها في القيام بما هو ملزم بها ..
فهل نحن معذورون أمام الله عز وجل ؟؟
هل نحن واعون لماذا خلقنا الله ؟؟
هل تدور هذه الاسئلة هبئا منثورا ؟ أن نحن تحت سلطة الجبر .. جبر الانتماء الجغرافي .. جبر حدود العمل والسلطة .. جبر السباحة من التيارات …

المسؤولية تعرف أن الواحد منا مسؤول عن كل شيء له سلطان عليه او قدرة على التصرف فيه سواء كانت المسؤولية شخصية فردية اما متعددة جماعية.

إن تنمية بث روح الوازع الديني يربط العمل بالمساءلة والمسؤولية التي يحملها على عاتقه ، ان روح الوازع الديني هو الذي يعيد ترتيب الاوضاع من جديد .. فإننا مسؤولون ومساءلون امام الله قال تعالى ( وقفوهم إنهم مسؤولون )
مسؤولون عن سلطتهم ، عن دينهم ، عن مشاعرهم ، عن كلماتهم ، عن أمانتهم ، عن أبنائهم ، عن ارحامهم ، عن أموالهم ، عن مجتمعاتهم ،

فالمسؤولية عظيمة على عاتق كل مسؤول او رئيس او مرؤوس

مانشاهده اليوم خير مثال لذلك الواقع المؤلم ولكن ياليت قومي يعلمون.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى