مقالات وكتابات رأي

حسين الصقير القدوة في التجارة والمعاملة

حسين الصقير القدوة في التجارة والمعاملة

اخبار دوعن /بقلم / أحمد سالم القثمي

في ظل التخبط في سعر الصرف وتأثيره على المواطن وماخلفه من هموم ومتاعب لايعلم بها إلا الخالق سبحانه وتعالى يسخر الله في هذه الدنيا أناس يقنعون بالقليل ويجعلون خدمة الناس نصب أعينهم لايفعلون ليس كمثل أولئك الذين يخفون السلع والمواد الغذائية وفي لحظة يفتعلون الأزمات ويخرجون بضائعهم يكتوي المواطن المسكين بنيرانهم ظناً منهم أن ذلك ذكاء وخبرة تجارية.

العم حسين محمد الصقير بوزيدان صاحب دكان الخير ذلك المبنى الصغير لكنه كبير في نظر من يرتاده قد يظن البعض أنني مبالغ فيما أقوله ماعليه الا أن يزور ذلك الدكان ، أسعاره تختلف تماماً عن البقية ويلاحظها كل من يشتري من المحلات الأخرى يقابلك بابتسامته المعتادة وكذلك العاملين لديه كسبوا ثقة الناس والأصدقاء والجيران أقتنع بالقليل فرزقه الله الخير والبركة
فهو قدوة للبقية في ممارسة التجارة مع فائق الاحترام والتقدير للجميع.

في خضم الأحداث وغياب الرقابة تجد أختلاف كثير بين المحلات والبقالات رغم تقاربها والفارق كبير ، والشي الغريب والمدهش في الأمر أن أن تجد في بعض البقالات عاملان أو أكثر وكل واحد يبيع بسعر مختلف عن الآخر فهل هذا أستهتار بالمواطن الذي لم يجد من ينصف له من هولاء، فالتجارة والمعاملة مبنية على الخوف من الله وتطبيق شرعه وعدم إيذاء الآخرين أو الأضرار بهم
فإذا لم تكن هناك رقابة من الدولة فراقب الله ايه التاجر وأرضى بالقليل ياتيك الكثير.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى