مقالات وكتابات رأي

هيبة المعلم

هيبة المعلم

أخبار دوعن / كتبه / نادر فوزي خريصان

يتراود كثيرا في أذهان كثير من المعلمين أن هيبة المعلم تكمن في سيطرته على طلابه وتلاميذه وإثبات شخصيته القوية وفرضه الإجباري في كافة أوامره وقوانينه .

فيروا بعض المعلمون بأن أسلوب الفرض والهيمنة هي من الأساليب العلاجية والتقويمية لإعتدال سلوكيات وتصرفات طلابهم وتلاميذهم وهناك يكمن الاحترام والوقار والسمع والطاعة لهم .

هيبة المعلم لا تكمن بالأساس بهذه الطريقة في السيطرة والهيمنة والعصبية وفرض الشخصية على الطلاب والتلاميذ .

ولكن هناك طرق وأساليب التي تكمن لجعل المعلمين لهم هيبة لطلابهم وتلاميذهم ومن هنا سأسرد بعض هذه الأساليب أو الطرق ومنها :
* أن يتمتع المعلم بالهندام الجيد أثناء قدومه إلى مدرسته وأمام طلابه وتلاميذه مما يجعل نفسه قدوة لهم واحترام .

  • أن يجعل نفسه أبا يقتدي به طلابه وتلاميذه حيث يفسح لهم مجال الحديث والنقاش وتبادل الرأي والإستماع إليهم ولمشاكلهم .
  • أن يجعل نفسه مربيا أو موجها حيث يلاحظ سلوكياتهم وتصرفاتهم أثناء الحصة أو داخل المدرسة ويقوم بدور التربية
    وإعطاءالنصح والإرشاد .

  • أن يجعل نفسه محفزا ومشجعا لطلابه وتلاميذه في كل الأدوار التي يتطلب منهم أن يقوموا به داخل المدرسة من أنشطة وفعاليات وأدوار وواجبات ومهام .

  • أن يكون ملما بمادته التي يدرسها ومتوسعا بالمعلومات والحقائق والثقافة العامة .

  • أن يجعل نفسه قائدا ، ولكن يتمتع بالحكمة والفطانة وأن يوجه سلوكياتهم وخطواتهم وانجازاتهم .

  • أن يجعل نفسه حكما عادلا يقدر أن يحل مشاكل الطلاب والتلاميذ داخل المدرسة ويعالجها بالقدر المطلوب دون التعصب أو الظلم .

  • أن يجعل نفسه محبوب أمام طلابه وتلاميذه ومحبا لهم في تقديره وعفوته وأن يكون ذكرى جميلة عقب ختام طلبته وتلاميذه العام الدراسي .

  • أن يكون بشوشا على الدوام أمام طلابه وتلاميذه وحيوي ونشيط ومرح .

  • أن يمتلك قدرات ومهارات تمكنه التعامل مع طلابه وتلاميذه داخل الصف وأثناء الحصة . وهنا أقتصر ببعض هذه الأساليب والطرق التي من خلالها أن يصبح المعلم هيبة لطلبته وتلاميذه ، وهناك الكثير والكثير من الأساليب والطرق التي من خلاله يستطيعوا المعلمون أن يجعلوا أنفسهم هيبةهيبة المعلم

أخبار دوعن / كتبه / نادر فوزي خريصان

يتراود كثيرا في أذهان كثير من المعلمين أن هيبة المعلم تكمن في سيطرته على طلابه وتلاميذه وإثبات شخصيته القوية وفرضه الإجباري في كافة أوامره وقوانينه .

فيروا بعض المعلمون بأن أسلوب الفرض والهيمنة هي من الأساليب العلاجية والتقويمية لإعتدال سلوكيات وتصرفات طلابهم وتلاميذهم وهناك يكمن الاحترام والوقار والسمع والطاعة لهم .

هيبة المعلم لا تكمن بالأساس بهذه الطريقة في السيطرة والهيمنة والعصبية وفرض الشخصية على الطلاب والتلاميذ .

ولكن هناك طرق وأساليب التي تكمن لجعل المعلمين لهم هيبة لطلابهم وتلاميذهم ومن هنا سأسرد بعض هذه الأساليب أو الطرق ومنها :
* أن يتمتع المعلم بالهندام الجيد أثناء قدومه إلى مدرسته وأمام طلابه وتلاميذه مما يجعل نفسه قدوة لهم واحترام .

  • أن يجعل نفسه أبا يقتدي به طلابه وتلاميذه حيث يفسح لهم مجال الحديث والنقاش وتبادل الرأي والإستماع إليهم ولمشاكلهم .

  • أن يجعل نفسه مربيا أو موجها حيث يلاحظ سلوكياتهم وتصرفاتهم أثناء الحصة أو داخل المدرسة ويقوم بدور التربية
    وإعطاءالنصح والإرشاد .

  • أن يجعل نفسه محفزا ومشجعا لطلابه وتلاميذه في كل الأدوار التي يتطلب منهم أن يقوموا به داخل المدرسة من أنشطة وفعاليات وأدوار وواجبات ومهام .

  • أن يكون ملما بمادته التي يدرسها ومتوسعا بالمعلومات والحقائق والثقافة العامة .

  • أن يجعل نفسه قائدا ، ولكن يتمتع بالحكمة والفطانة وأن يوجه سلوكياتهم وخطواتهم وانجازاتهم .

  • أن يجعل نفسه حكما عادلا يقدر أن يحل مشاكل الطلاب والتلاميذ داخل المدرسة ويعالجها بالقدر المطلوب دون التعصب أو الظلم .

  • أن يجعل نفسه محبوب أمام طلابه وتلاميذه ومحبا لهم في تقديره وعفوته وأن يكون ذكرى جميلة عقب ختام طلبته وتلاميذه العام الدراسي .

  • أن يكون بشوشا على الدوام أمام طلابه وتلاميذه وحيوي ونشيط ومرح .

  • أن يمتلك قدرات ومهارات تمكنه التعامل مع طلابه وتلاميذه داخل الصف وأثناء الحصة . وهنا أقتصر ببعض هذه الأساليب والطرق التي من خلالها أن يصبح المعلم هيبة لطلبته وتلاميذه ، وهناك الكثير والكثير من الأساليب والطرق التي من خلاله يستطيعوا المعلمون أن يجعلوا أنفسهم هيبة لطلابهم وتلاميذهم مما ينتج عن ثمرات النجاح لطلابهم وتلاميذهم وأن يصبحوا مثالا يهتدوا به طلابهم وتلاميذهم طيلة فترة تعليمهم و عقب تخرجهم . لطلابهم وتلاميذهم مما ينتج عن ثمرات النجاح لطلابهم وتلاميذهم وأن يصبحوا مثالا يهتدوا به طلابهم وتلاميذهم طيلة فترة تعليمهم و عقب تخرجهم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى