*من يجيب1*!؟
* تساؤلات قلم إقراها وبحث عن إجابة يا لبيب!
* دوعن بلا مطبات فهل
هذا غريب؟
* لازالت الرصاصة تخطف قلوب ملائكة البراءة وذا والله أمر جد مؤلم ومريب! !
* فالقلوب لم تعي ، والايادي متعندة لحصد أرواح أخرى تحت مسمى هذا عرسنا فدع عنك التفلسف والنصيحة. ..
* فتبآ لها من قلوب متحجرة وآصابع آثمة .
* في مديرية دوعن عام 2013 دخل الوادي الجميل تحت ظلال مكتب اعلامي وهو امرآ أضاف للوادي نقلة تقدميه إعلاميه؛ فهل وظيفة هذا المكتب نقل أخبار الوادي أو الاهتمام بإعلامي الوادي اومهام اخرى؟
* لا إنكار فهذا المكتب يقدم لأبناء الوادي ما كان موثوقآ من الأخبار …
* هو المكتب المتفاعل ولن اقول المكاتب الأخرى خاملة..
* لاللحساسيه ولااعني أحد فما هي إلا تساؤلات قلم.
*وعلى ضفاف التساؤلات تأتي أخبار القدم فبشر الدواعنة يا أبا عمر!
*منذ 2015 تقريبا توقفت الأقدام عن الجري في الملاعب الدوعنيه
*منذ أن أطلق حسن بن قفلة صافرته معلنآ أهلي صبيخ بطلا لدوري بابكر
*بعدها أعلن دوري آخر وسرعان ماتوقف وأصغر مشجع للسبب يعرف…
* بعدها لم تقم للدوري قائمه
وكأن صافرة حسن بن قفلة
اقفلت الدوري، وكانت شاهده على آخر نهائي توج به فريق بلدتي النادي الأهلي ..
*كما أن التفرد والتميز والاحتفالات تعم ارجاء المكلا في موسم البلده فكذا عودة الدوري والأجواء الرياضيه تنعش الوادي..
* ولعل الشارع الدوعني المتيم بالرياضه يتعظ من إيقاف الدوري بالمديرية إلى هذه الفتره؛ ويبادر بمعرفة المفهوم الحقيقي لمعنى كرة القدم
فهي التآلف والمحبة
وليست التنافر والتعصب الأعمى..
* الشباب عطشى للجري خلف الساحرة المستديرة؛ وحق لهم ذلك..
* فهل يزف مكتب الشباب والرياضة بالمديرية المفاجأة أم لم يحن الوقت بعد؟
*وعلى ضفاف المفاجآت عادت سيدتنا الكهرباء وأبنائها السبعه، عادت حليمه لعادتها القديمه …
(وعبيد هوذاك هو ماشي تغير في عبيد )
* عادت الأهرام وبقيت الأحلام
بقيت الأحلام ترواد إبن دوعن في التخلص من كابوس السيده المحترمه وأبنائها السبعه..
*للسادة وكلاء أمر الأهرام لكم كلام هام :
طلع الشيب على الألسن
أنهكت الأقلام من الكتابة وجف حبرها ..
إلى متى؟ ؟؟
* ايعقل أن تكون كل تلك الإدارات السابقه والحالية لم تستطع حل لغز سيدتنا الكهرباء؟ ؟
*ياترى من هي الإدارة التي ستحظى بمحبة الشعب الدوعني كونها أعادت واحلت معظلة السيده؟؟ ومتى ستأتي تلك الإدارة؟؟
*سيدتنا الكهرباء سوط يعذب سجنائه فتارة يفرحهم وتارة يصعقهم والسجين في كلتا الحالتين لها محب !
*نعم لها محب فهي السيده وعنها لا أحد يستغني.
* سيدتنا الكهرباء كل الأقلام كتبت عنها، وكل الألسن تحدثت؛ وكل العقول من أجلها فكرت ؛ وكل الأعصاب من أجلها تنرفزت؛ وكل الوجوه إليها ضحكت، …
* بالمختصر زي مايقول محمد عبده :
( كل الأماكن مشتاقه لك )
نعم ….
كل الشوارع
والازقة والبيوت….وو
في دوعن مشتاقة لعودة السيدة
*أعيدوا لنا السيده بكامل ابنائها ولاتجعلوها مدلاله،
فقد انهكتني في الكتابه عنها ،
وقد أرقت مجتمع دوعني بأكمله.
* مجتمع نحلم أن نصحو ونفيق وهو دائرة مدنية مكتملة الوصال، فيه أمن ورياضة
إعلام وتجارة وتقدم وريادة
كل دائرة حكوميه وأي مكتب مهما كان إسمه يقدم إبداع وينقشه على السماء ويبحر في العطاء،
فهل هذا بمحال على مديريه إسمها *دوعن*؟!






