مقالات وكتابات رأي

نادي الإسلام..!

نادي الإسلام..!

اخبار دوعن / كتب / سعيد حسن بادويلان


إنتصر الليلة المنتخب اليمني بالبطولة الثامنة لغرب آسيا للناشئين وكان هذا الحدث كفيلا بأن تعم الفرحة أرجاء البلاد ويحتفل به الكبار والصغار على حد سواء..!
بالرغم أن أمثال هذا الحدث في البرازيل تحتفل به جدات اللاعبين المشاركين في البطولة فقط..!
وأحتفلت بدوري لسببين:
1-كي لا أعد عميلا سعوديا مدفوع الأجر..
2- إنبهارا من المنتخب الذي إنتصر رغم كل هذه الضروف، ولعلها تكون آخر الافراح..!
ولكني أردت أن أحدثكم عن الأوائل…
تخيلوا في بدر وأحد والخندق وحنين كان المدرب رسول الله…
توقعوا من حاز أفضل حارس على الإطلاق..؟
من كان المدافع عن الله ورسوله والإسلام..؟
من كان المحور في كل معركة..؟
إلى من أوكلت صناعة الهجمات وقطع مرتدات العدو..؟
من كان في الوسط يوزع الضربات..؟
بل من كان رأس حربة للمسلمين في تلك الميادين..؟
ومن لعب دور الجناح الطائر..؟!
من سدد الضربات بعناية..؟ ومن حقق أفضل الأهداف..؟
من أعتبر ورقة رابحة..؟
ومن كان وجوده كعدمه..؟
من فضح متسللا خارج خط الهداية…؟!
ومن ألغي جهاده..؟
لأن الحكم قد رأى أن الرياء قد إخترق قلبه..!
من حاز الجوائز رغم غيابه..؟
من كان يملك عذراً صحيحا ولكنه أبى إلا الحضور حبا للمشاركة..؟
من كان إسمه في التشكيلة رغم بعده بكيلو مترات عن الميدان..؟
ومن لم يشارك رغم حضوره باكرا..؟
من كان يهتف وكأنه جمهور وحده..؟
ومن كان صامتا جداً؟
من كان محافظا على لياقتة الروحية حتى النهاية.. ومن فقدها باكرا..؟
من تخلف خوفاً من الهزيمة..؟ ولم يعلم أن الهزيمة في التخلف…!
من خانته مهاراته القلبية ولكنه أخبر المدرب فعاد سريعًا..!
من إرتكب أخطاء بسيطة… ومن إستحق البطاقات..؟
من كان مبدعا ولكنه لم يحمل رقما ولم يسلط الإعلام ضوءا عليه..؟
ومن إضطر أن يواجه أقربائه..؟
من فر من شدة الضغط… ومن صمد حتى الدقيقة 90..؟
من أعجب كثيراً بالفريق فأصابته الخيبة..؟
كم عدد محترفي السماء الذين شاركوا في هذه البطولات…؟
من كانوا حاملين شارة “C” في كل لقاء..؟
من أقر له المدرب ب”الجرنتا” ومن كان فشله جليا..؟
من إنظم مع الفريق الآخر..؟
ومن وقع عقدا مع الله…؟!!

ولأنني أعلم يقينا أن ذلك الجيل يصلح لعيش ومواكبه كل زمان ومكان طرحت هذه الأسئلة،
ولأننا لم نشاهد البث المباشر لأننا لم نستحق أن نكون هناك، أردت منكم أن تروا ما حدث ولو إعادة..!
لأن الكتب أصدق أنباء من التلفاز…
ولأن حياتنا بدون الإجابات لا تعد حياة…!
بل أن الجاهل بالتاريخ لا يستطيع إعادة صنعه…
لذلك أحببت أن تراجعوا ما حدث حتى نستطيع إعادة تشكيل الفريق والمشاركة به مجدداً وأخذ المزيد من البطولات…!
وكل تحليل وأنتم بخير…..!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى