مقالات وكتابات رأي

قطر عنوان النجاح والإبهار

قطر عنوان النجاح والإبهار

اخبار دوعن /كتب / أحمد سالم القثمي

منذ العام 2010 عندما فازت دولة قطر بملف إستضافة نهائيات كأس العالم 2022 إنطلقت عجلة البناء والتنمية والتجهيز وفق خطط مدروسة بعناية فائقة وجودة منقطعة النظير وبإشراف من قيادة كرة القدم عالمياً الاتحاد الدولي (فيفا ) ولم ينظر القطريون إلى الكلام المسوق والذي لايجد نفعاً بل هدفه التعطيل وقلب الحقائق وأستمر العمل بدقة متناهية في الملاعب التي ستقام فيها المنافسات ومراعاة كل النظم ولم وفي وقت قياسي تم الانتهاء من الملاعب الثمانية وباضخم التقنيات الحديثة ومراعاة لظروف الطبيعة والمناخ.

أستمر المشككون في تدوين الأكاذيب والتطاول على قطر وعدم قدرتها على الاستضافة ولكن ذلك لم يزدهم إلا قوة وصلابة ورموا بذلك الكلام عرض الحائط وجأت صافرة البداية وتوافد العالم إلى قطر ووجدوا كلما قيل بحق دولة قطر ماهو إلا إفتراء وتضليل ، إستراحات في أدق تفاصيلها ورعتها توحي للزائر بالهوية العربية الأصيلة ملاعب شيدت بأسماء وطنية سميت ومدن ذات موروث ثقافي واجتماعي ووجهات سياحية فائقة الجمال ووسائل نقل عملاقة قطارات وحافلات حتى أن الذي جاء ليعيب قطر إنبهر مما شاهده .

المتابع والعاشق للساحرة المستديرة ومعشوقة الملايين وعلى مدى شهر إلا بضعه أيام عاش أيام وليالي خيالية بين رقصة السامبا البرازيلية ولمسات التانجو الأرجنتينية وزائير الأسود المغربية وكل مشجع أستمتع بمنتخبه المفضل ، كل مباراة أقوى وأمتع من الأخرى ، تغيرت حياة الناس الروتينية وأصبح الوقت لديهم يُحسب له ألف حساب يترقبوا صافرة الحكم من ملعب الثمامة إلى لوسيل مروراً باستاد خليفة والبيت هكذا تتواصل المتعة ، حتى حان موعد النهاية والوداع ليكون الديك الفرنسي والتانجو الأرجنتيني في كتابة التاريخ في مباراة لن تُنسى ولمدة ثلاث ساعات بأوقاتها الأصلية والإضافية والركلات الترجيحية التي أتسمت لميسي ورفاقه ولكن البطل الأول دولة قطر رسمت لوحة فنية في التنظيم وأوقفت كل من تسول له نفسه المساس بالدين الاسلامي وإظهار الشعارات المنافية للفطرة وسيبقى مونديال 2022 مفخرة لقطر وللعرب جميعاً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى