مقالات وكتابات رأي

النداء الأخير لطلابنا

*النداء الأخير لطلابنا*

اخبار دوعن / بقلم🖊️ أحمد القثمي.




يسهرون كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة المباريات ثم يذهبون إلى النوم ويصحون قبيل وقت الدوام بدقائق معدودة ويستقلون دراجاتهم وينطلقون لمدارسهم كالبرق دون تفكير في حياتهم وحياة من يركب معهم ، يتخطون الحواجز (المطبات) بسرعة جنونية دون رحمة على أنفسهم بحجة اللحاق بالدوام مع أن حضور الدوام يحتاج إلى نوم مبكر وليس تعريض نفسك وغيرك للخطر ، قبل أيام وأمام عيني مر أحد هولاء الطلاب وكان وحيداً فوق دراجته وتجاوز المطب مسرعاً وكاد أن يفقد توازنه ويقع على الأرض ولكن ربنا كتب له السلامة.

شبابنا فلذات أكبادنا نتركهم يفعلون هذا العمل الخطير والجميع في صمت مريب ويأتي على هرم المسؤولية الأهل ولن ينفع الندم حين يتعرض ذلك الشاب لأذى أو يفقد حياته ثم تنتقل المسؤولية إلى المدرسة والمسجد ومن بعدهم الجهات ذات العلاقة بمعاقبة المتهورين ، فالسكوت على هذا العمل الخطير يهدد بمزيد من الكوارث والحوادث لو سمح الله وربنا يحفظ الجميع …

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى