القيصر

.. بدون أي مقدمات، وبعيدٱ عن فلسفة الاقلام، وظواهر الكلام ، الى العمق مباشرة ،
*.الى زاوية التسعين لتهتز الشبكة(الطاوله) ويسقطوا ..ااااقصد (يتحركوا) مدراء ومسؤؤلي الايام والاعوام !؟
.. لانشاهد إلا زيادة الجحيم بالحياه على أن (اختصاصك) تحجيم المعاناه فأنت تجلس على (الكرسي)وامامك الطاولة على سطحها ملفات هموم المواطن ..
*سيدي القيصر(المدير-المسؤول)
لعلك أصبحت همٱ آخر يضاف لقائمة الهموم؟! او جسدٱ ثقيلآ على كرسي مطرح …
لايهش ولا ينش ، لاقائمة مهام حققت منها شيئ يذكر ،
ولا *رؤية* لمستقبل سعيت لرسمها فبها دوعن ، تظهر.. تزدهر ..تنمو وعن مشاكلها ترى النور ويقول ساكنها(المواطن) :
{فرجت بفضل الله ثم القيصر} !..
.. قياصرة المكاتب وعشاق الكراسي من كتبوا عقدٱ على مدى السنين على *أن لا يتحركوا او يتزحزحوا قيد ٱنملة عن الكرسي الثمين والورث الذي لايسلم بلين*
*.سيدي القيصر(المدير-المسؤول)
هل تعلم بأننا اقبلنا على عام(التمكين)؟!
وأمامك الفرصة(للتحسين) قبل أن تودع (منصبك الثمين)..
اخيرآ سادتي القياصر الكرام في مديرتي المحبة والوئام(دوعن)
لم أكتب (رؤية دوعن3)
ولكنني أستسمحكم عذرٱ في آخر أسطري:
{هل عندك شك أنك أفضل مديرآ/مسؤولآ مر على المديريه؟؟!!}






