{ رسـائـلـنـا إلـى الله } 34

اخبار دوعن / كتب: أحـمـد المـخـشب العمودي
–_–_—_—_—_—_—_—_—_-
إنتظار على مائدة الإفطار، والعين تراقب عقارب الساعه،
اليد ايضاً تتأهب لإيلاج التمرة في جوف المؤمن، واللسان تلهج بدعاء القلب إلى
الرب …
بعدها تكتمل فرحة المؤمن عند سماعه صوت الحق يعلو في ارجاء المعمورة الله
آكبر..الله آكبر
يفرحُ المؤمن بكل جوارحه وبكل ماحباه الله من نعمٍ وفضائل لاتعد ولاتحصى ..
يالله افراح صائم وقائم وكتلة من مشاعر رحمانية هبوب الرياح يوماً بعد يوم
تحملها إلينا ، فالأيام القادمة بدون أدنى شك هي افضل ايام الدنيا
ويبقى القلب يترقب لتلك الأيام الجميلة والليالي العظيمة ، يبقى القلب يدعوا
الله بأن يبلغه سيد الشهور، رمضان الخير والمحبه والسرور، اليوم الواحد في
شهرك الفضيل كأنه يومان ، فنهارك يوم ، وليلك يوم آخر
ومع هذا تأتي كضيف عابر غير مقيم، وتذهب بسرعة كمسافر عن الديار مغادر ،حرارة
إنتظارك أذابت قلوب الصغار والكبار فالكل يومياً يراجع التقاويم،ويحسب
التواريخ ، إستعداداً لبزوغ هلالك وبشارة بقدومك
جعلت القلوب تنتظرك مشتاقةً كلهفة الضمأن للماء كمن ضاع في الصحراء، وكلنا في
رمال الصحراء(الدنيا) تائهون،ضائعون
عودتك يا سيد الشهور(رمضان)
مرحلة لتطهير القلوب ، ولللإنتشال من الغفلة الى اليقظة ،وللرجوع بعد الغياب
الى جادة الحق واتباع الهدى،
سعيد هو من اعاد الله عليه شهر الخير، لانه تلقى نفحة من نفحات المولى ورساله
عظيمه من إله الوجود، فكيف ستكون رسائلنا إلى الله في شهر الفضيلة والجود؟؟
–_—_—_—_—-_—-_——_–
*حبيب الفقراء 35*







