مقالات وكتابات رأي

أين أنتم أيها المصلون ؟

أين أنتم أيها المصلون ؟

أخبار دوعن / مقال لــ محمد بن صويلح

جميعنا نعلم فضل صلاة الجماعة، ونعلم الأجر العظيم فيها وأن صلاة الجماعة تزيد عن صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، ونعلم فضل المساجد التي هي بيوت الله وأن لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، وجار المسجد هو كل من يسمع النداء كما قال ذلك سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.

ولكن مانراه في مساجدنا يحزن القلب فاعداد المصلين مقارنة بالذين لا يشهدون الجماعات أقل بكثير، لماذا هذا التهاون وهذا التخلف عن صلاة الجماعة؟ وخصوصا اننا في شهر فضيل فإذا لم يحرك هذا ساكنا داخل هؤلاء الذين لا تحترق انفسهم على فوات صلاة الجماعة فمتى سيحترقون ندما وحسافة على فعلهم هذا؟.

نتعجب كثيرا عندما نرى الجموع الكبيرة تحتشد عندما تكون هناك مباريات ويستابقون قبل الموعد؛ ونرى الأسواق مكتظة ولكن عندما ينادي المنادي حي على الصلاة حي الفلاح تخور القوى وتتهاوى الهمم ويكونوا أضعف مايكونون.

إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، تخلفنا عن أوامر المولى عز وجل وهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ونطلب النصر والعزة، فلنبدأ بأنفسنا ونتفقد الخلل الذي بداخلنا، ومثلما يشدك كل شيء وتقوم له بعزيمة فلا تتكاسل عن أداء الصلاة حيث ينادى لها في البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ويسبح له فيها بالغدو والاصال.

ونصيحة لكل شخص قادر ومعافى رزقه الله صحة وعافية في بدنه ونفسه أن يغير من حاله ويجعل من بيوت الله مكانا لأداء صلاته بدلا من أدائها في البيوت مثلما تؤديها النساء، ونسأل الله الهداية والسداد.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى