مركز كلية التربية بدوعن إضاءة في درب ثري

مركز كلية التربية بدوعن إضاءة في درب ثري
أخبار دوعن / مقال لــ أ. محمد العطاس

دوعن أرض يعرفها الجميع، كيف لا؟! وهي أرض تنفرد بفرائد فارقة وقلائد مميزة بين مديريات محافظة حضرموت ولا أدل على ذلك من شهرة عسلها الدوعني المعروف إقليميا إن لم يكن عالميا .
هذا، وتشتهر دوعن أيضا بسمعة تجارها وأمانتهم الذين قدموا الكثير في مسيرة العلم والصحة ليس فقط على مستوى دوعن وحسب بل وفي كافة حضرموت.
وإذا ما ذهبنا نستقصي الأمور التي تشتهر بها دوعن أيضا سنجد أنها تشتهر بعلمائها الأفذاذ الذي كتب الله لهم قبولاً في الآفاق و كذلك مؤلفاتهم كمثل الكتاب الشهير ( بشرى الكريم بمسائل التعليم).
وفي هذا السياق العلمي، يأتي إنشاء مركز كلية التربية بدوعن ليتوج مسيرة العطاء العلمي لدوعن وروادها الأوائل، لتنبت هذه الأرض الطيبة (كما كانت) علما لا زهرا، ونورا لا بذرا، سينعكس بإذن الله أثرهُ على دوعن و غيرها من المديريات المجاورة.
نسأل الله تعالى أن يشتد سوق هذا المركز العملي وترسوا مدامكه على أيدي شباب طموح ممثلة بمنسقها العام الدكتور عبدالله أحمد قنيوي ومتابعة حثيثة من عميد كلية التربية بالمكلا الدكتور سعيد سالمين بالعفير وكلا من السلطة المحلية بالمديرية والجهات الداعمة كمؤسستي صلة والعون.
تهانينا! لدوعن وأهلها هذا الإنجاز الأكاديمي الذي نسأل الله أن تؤتي ثمرها علما نافعا بإذن الله، يقول الشاعر:
فكل بلاد جادها العلم ازدهرت
رباها وصارت تنبت العز لا العشبا






