مقالات وكتابات رأي

الجيش والامن تشكيلات سيادية لاي بلد!!!

الجيش والامن تشكيلات سيادية لاي بلد!!!



أخبار دوعن / كتب / أ. يسر محسن العامري



الدولة عبارة عن علم وأرض وشعب وتشكيلات عسكرية وأمنية معروفة تدافع عن السيادة وعن الارض والعرض،وعندما تتهاون الدولة في الصغيرة ترتكب بحقها الكبيرة ولا تبالي،،،
حضرموت هذه البقعة المباركة من الارض وهذه الامّة الحضرمية التي تتّصِف بالحكمة والأمانة والصدق والتاريخ الضارب جذورة في عُمق التاريخ،مالي أراها اليوم وقد أخترقت من داخلها وبدأت بوادر الفِرقة تَدُبَّ في أوصالها وأصبحت كل فرقةٍ بما لديها تفرحُ،،،
وحتى أكون أكثر وضوحاً وملامساً لحديث الساعة،فقد حدَث مالم نكن نريده ان يحدث وتقسَّم الحضارم بين العيون والردود،وهذا إعتصم في مخيّم وذاك مثله،وقلنا ندعهم طالما الأمر يقتصر على هذا المظهر وعلى هذه المطالب، مع العلم إن هذاالطرف له من يدعمه،وذاك ايضا له من يدعمه وهذه حالة لاترضي الحضارم إطلاقاً،،
ولكن بإطلاق طرف ما الدعوة لتجنيد قوّة على ماقال تتجاوز25الف جندي تحت مسمى الهبّة الحضرميّة وباستمارات تحمل هذا الاسم والشعار فتلك دعوة تجاوزت كل الحدود ونعرف مغزاها ومعناها فاي قوة غير منضبطة لاسَمح الله نتائجها ستكون وخيمة،،
إن الحضارم رفضوا ظاهرة المليشيا حتى في العهد الشمولي حين يتندرون بقولتهم المشهوره:
” الجيش قذه جيش،والشرطة قذها شرطة والمليشيا أيش من طاهشة”
فما بالهم اليوم!!!
نعم نحن بحاجة الى قوة بشرية تنظم الى جيش النخبة الحضرمية تتسم باعلى درجات الإنضباط والتاهيل والعتاد، وتأتمر بامر القائد الواحد وتكون من ضمن التشكيلات الوطنية المعروفة،وليس على غِرار هذه الدعوات،،،
على كل حال وإن كان الامر مزعج،ويبعث على القلق ولكني أخاله فقاعة صابون لا أقل ولا أكثر :
“ومن حَمل الكبيرة ما حذف بها”
وفي الختام إذا الامور ستكون هكذا وستنحرف المخيمات عن مطالبها التي تمس حياة الناس الضرورية،فلتنقلع هذه المخيمات من أرض حضرموت، ولحضرموت رب يحميها

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى