مقالات وكتابات رأي

دوعن بلاد (المطبات)

دوعن بلاد (المطبات)

 

اخبار دوعن/بقلم:عبدالله سعيد جروم

 

ربما تأقلم كثيرون مع ظاهرة «المطبات الصناعية» على الطرق العامة وفي الشوارع الفرعية، لاعتبارها أحد أهم الحلول لمشكلة السرعة في قيادة السيارات، إلا أن كثرة المطبات تحولت إلى مشكلة في حد ذاتها، إذ قد تتسبب في حوادث وتعرقل السير، ولكن «المطب» في دوعن مختلف، كونه يعيش بين عشوائيتين، عشوائية المكان، وعشوائية العدد، بعيداً عن تطبيق المواصفات اللازمة عند التنفيذ إلى جانب الفوضى في إقامة مثل هذه المطبات

 

ينظر البعض للمطبات على أنها ذات فوائد ضرورية، أهمها اعتبارها أحد حلول الحد من السرعة إلا أنها تبقى مشكلة عند البعض الآخر، الذي يرى أن للمطبات أماكن محددة، مثل إقامتها أمام المدارس والمساجد والدوائر الحكومية والحدائق والتقاطعات الخطرة، وحجتهم في ذلك، أنه لا يجب معالجة مشكلة متهوري القيادة بخلق مشكلات أخرى قد يدفع ثمنها من لا علاقة له من العابرين، فالمطبات التي قد تحد من تهور بعض السائقين يجب ألا تلحق أضرارا بسيارات الملتزمين بالقوانين والأنظمة، مطالبين بمراقبة هذه الظاهرة التي تتسع انتشاراً من دون رقيب أو حسيب، مع ضرورة وجود وسيلة تنبيه لوجودها قبل المطب بوقت كاف

 

(تذمر سكان دوعن من كثره المطبات)

 

قال الكثير من ابناء منطقه دوعن: لاحظنا التوسع في تنفيذ المطبات العشوائيه، مما قد يسبب حوادث لمن يعبر بشارع فرعي، أو قرب تقاطع، وليس من الضروري اللجوء إلى وضع المطبات، مع علمنا بوجود سائقين متهورين وأيضاً سائقين يلهون بالأجهزة الذكية أثناء قيادتهم للسيارة، حيث انتشرت هذه المطبات في شوارع دوعن وباالذات من منطقه رحاب الي رباط باعشن بزيادة مزعجة، فلا تجد شارعا أو طريقا أو خطا زراعيا إلا وهذه المطبات متواجدة، ويتم تنفيذها بأشكال مختلفة، منها ما هو مرتفع جداً، ومنها ما هو ممتد، وكثير منها لا نجد لوحات إرشادية قبلها أو تلوينها بالتحذيرات والعلامات المرورية الإرشادية،

 

ونطالب الجهات المختصة بتشكيل لجنة لمراجعة مواقع المطبات التي أصبحت هاجساً مخيفاً لدى السائقين، وكثرة وضعها سبب إتلافا للسيارات وسبب حوادث في المنطقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى