الرياضة في دوعنمقالات وكتابات رأي

لم يتبقى إلا المارد الأخضر

كتب/ أحمد خالد المخشب العمودي
مقال خاص لأهلي صبيخ

بعد أن ساد الصمت على ربوع الوادي، تأتي مجنونة الشعوب ومن هي لدى الجميع شيئآ
محبوب، تأتي المستديرة لتقلب الموازين وتفجر البراكين، وتشعلل آجواء الوادي من
جديد….

تكتب المستديرة آحداث دوعنيه عبر تحديث كروي ممتع جديد، يتنافس فيه الجميع عبر
مضمار دوعني يضم أفرقة الوادي بشقيه الأيمن والأيسر.

تواكب كرتنا الدوعنيه آحداث العالم المتزامنه في التصفيات المؤهلة للمونديال

ومع فرحة مصر العارمة بالتأهل والخسارة القاسية لسوريا واستعدادات السعوديه
وهاتريك البرغوث المؤهل للمونديال ومع كل ذلك الزخم الرياضي، يبقى لكرة الوادي
النصيب والمشاركة من ذلك الكرنفال الرياضي العالمي.

في كرة الوادي إحتدم الربع النهائي وأصبح على صفيح ساخن لايقبل القسمه على
إثنان. ..

كان لكرة الوادي الأيمن حضور قوي ممثل في الافرقة المتواجدة التي حظيت بنصيب
الأسد من أفرقة ليسر..

لم يتبقى إلا ذلك الفريق في حين من ينتمون لليسر حالهم كذلك الشخص الذي دخل
البحر وتخبطت به الأمواج فأصبح غريق..
جميع الفرق بلا إستثناء لم تظهر بشكلها المعهود وخاصة فرق ليسر كانت في غيابة
الجب المفقود.

ممثل ليسر ومن أتى من بلدة العيون المائيه،صاحب آخر نسخة كرويه، من إحتفل في
بلدة أم الهجر بتحقيقه كأس السوبر. ..

أتى كضيف ثقيل يحمل تاريخه الكروي المرصع بالبطولات وخبرته الطويله المتمرسة
على تعدي الصعاب وتجاوزها…

دخل المارد الأخضر بقاع ليمن ليخوض الملحمة الكرويه على أرضية التلال
الأحمر….

دخل المارد بجحافله وأنصاره وعشاقه وشعار إخوانه_خيله
فتوحدت الأعلام لتبدع الأقدام الخضراء ..

تسجيل دخول مهيب كدخلة اندرتيكر لحلبة المصارعه. ..

رابطة خضراء تشجع بأجمل سيمفونية للفريق القادم من ليسر .

ومن أجواء المدرج ذو الإثارة والندية، تمتع الجميع بما عزفته الأقدام الخضراء
والشبابية، من جمل تكتيكية وهجمات خطيره ومناورات إبداعية ، كرات طوليه وأخرى
ارضيه ،تسديدات شبابيه، وسيطرة خضراء اهلاويه، …

سيناريو المباراه كفيلم هندي بنكهة اهلاويه رياضيه ممتع لمباراة حبست الأنفاس
فالأقدام تحرث والحناجر تلهث الأعصاب مشدودة والدقائق من عمر المباراة أصبحت
معدوده.

في الطرف الآخر كان الأزرق الشبابي يتعامل بالمكر الرياضي ويستبسل عبر حارسه
الذي حظي على إعجاب الجميع. ..

إلا أن كل ذلك لم يفلح أمام كتيبه خضراء ملتهبة تضم نجوم صنفوا بأنهم الأخطر
والأفضل. ..

فعودة القائد _خميس _
جددت الروح وانعشت الآمال وصنعت الهدف الذي تأخر كثيرآ ….

كان هدف بحجم الانتظار كبركان قذف آخر حممه …
كهدف فهد المولد حينما عطل الجهاز الياباني وجعلهم مصدومين من هول الفاجعة. ..

بوركت من قدم تحملها
يا_ إيتو _ ….

هكذا كانت ردت فعل المحبين والأنصار بهدف قاتل غدار
رسم البسمة على الديار
وتﻷﻵت سماء صبيخ بالانتصار
وأعلنوا الافراح في ليسر
فتحية إجلال لكل من
ينتسبون للكيان الأخضر.
ولمن قاتلوا لإبقاء المارد الأخضر على بساط المستطيل في كل المحافل حاضر
_________________
ملاحظه :
أيها القارئ الكريم إعذرني إن غلبني القلم فحب البلد والانتماء واجب.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى