فرزة دوعن لا رقيب عليها ولا حسيب …

حينما أتحدث عن المواصلات العامة التي تربط وادينا الجميل بمدينة المكلا الساحرة – فرزة دوعن – سرعان ما يعبس وجه المخاطب و تتسارع الكلمات لتصف قصص من المعاناة ، بعناوين مختلفه – مواعيد عرقوب ، سائق غريب ، مركبات سراديب …
ثلاث ساعات تقطعها من مدينة المكلا الى وادي دوعن في مساحة ليست مناسبة لشخص صحيح البدن ، بتكلفة هي ظلم مقارنة بعدد من المدن ، فنجد العشوائية في المواقف والكارثة ان تجد السائق شخص لا يمس دوعن باي صلة حتى انه لا يعرف مناطق دوعن غير ما يشاهده في الصور ، وحين ناخذ نظره عن سعة السيارة فحسبي الله ونعم الوكيل ، فالمسافرين اول ما تحط اقدامهم السيارة يتآزرون في ما بينهم قائلين : الصبر …
والى متى الصبر ??
فالعشوائية ليس في المواقف فقط بل في التوصيل ، ولكم التدبر في التفاصيل …
فرغم كل المعاناة التي تُلازم المسافر لمدة ثلاث ساعات الا ان شخصية ابناء دوعن تهون المعاناة واقولها لكم حقاً : إذا أردت سعيف سفر فالدوعني خير سعيف من البشر .
ختاماً ارفع القبعة اجلالاً لتلك الحركة التي نلتمسها من اصحاب الباصات ، فيشكروا على صمودهم …، ونأمل ان نجد في الايام القادمة الراحة والسهولة وتقليل التكلفة او اقول الرقيب والحسيب على فرزة دوعن …
#فرزة_دوعن
#تسونامي_دوعن







